د. عبد الرزاق مساعيدالطب الجنسيالطب النفسي الجسدي
Françaisالعربية
05 22 29 83 81

نُشر في

الطريقة الحديثة لتشخيص ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي

«أي خلل في الانتصاب هو عضوي، حتى يثبت العكس».

النهج التشخيصي الجديد للضعف الجنسي هو أن “أي خلل في الانتصاب هو عضوي ، حتى يثبت العكس”.

يجب إثبات العكس على النحو التالي :

  1. بعد استجواب دقيق بحثا عن أمراض طبية، نفسية و / أو سكولوجية …

  2. الفحص السريري الكامل، مع فحص الضغط الدموي، فحص القلب والأوعية الدموية بحثا عن اضطراب في إيقاع النبضات القلبية… فحص الجهاز التناسلي : الخصيتين في مكانهم، حجهم واختبار مرونة القضيب…

  3. فحص إشعاعي كهدف الأول عند مرضى السكري و / أو مرضى القلب و / أو مرضى ارتفاع الضغط الدموي: “Pharmaco-Doppler”. وهو صدى دوبلر شرايين القضيب (و عددهم اربعة) بعد استعمال حقن الاسفنجيه من منتجات لها فعالية على الأوعية الدموية بجرعات قليلة. هذا الفحص له غرض تشخيصي ، ولكن بشكل خاص وقائي في حالة تأثر هذه الشرايين، بحيث يتم تحذير المريض أنه في ضرف 2 إلى 3 سنوات ، سوف يتعرض الشخص لمرض القلب الإقفاري “ضيق الشرايين.

دون الحقن intracavernous ، هذا الفحص يعتبر لاغيا.

  1. فحوصات مختبرية : NFS ، قياس السكر في الدم، قياس الخزان أو السكر التراكمي، الكولسترول، الدهون الثلاثية، البرولاكتين أو هرمون الرضاعة عند الرجال، PSA عند المسنين، التستوستيرون الحيوية أحيانا، فحص وظيفة الغدة الدرقية، و القائمة غير شامل…، لأن ضعف الانتصاب هو مقياس صحة الرجل، وخاصة إشارة إنذار من أمراض القلب والأوعية الدموية.

  2. علاج الضعف الجنسي هو خاص بسبب تكوين الطبيب ، وتوفره على الوقث الكافي للاستماع للمريض ، يتطلب حصص كثيرة مع مواضبة من طرف المريض. كما يتم العلاج بالأدوية ، و معالجات نفسانية لمقاومة المضاعفات النفسية المصاحبة للمشاكل العضوية…

  3. في الختام ، بالمفهوم الأساسي:

“استعادة الانتصاب بالأدوية مع الاعتقاد أن المعالج قد فعل الاهم : هو خطأ فادح”.

اتصالواتساب